الصورة البارزة لتدوينة لِمَ نكتب؟ في دفتر علي سعد

بسم الله.

تكلَّم خطيبُ جمعتنا عن الإخلاص، وأنَّ على المرء سؤال نفسه قبل كل عمل «لِمَ يعمله؟»، فذكرتُ هذه الخاطرة التي كتبتُها عن الكتابة، فاقرأها كي تفتش في نيتك.

أنكتب لنربح مالًا ونطعم عيالًا؟

أنكتب لأننا وجدنا آباءنا وأجدادنا كُتَّابًا؟

أم نكتب سمعةً ورياءً؟

أنكتب هوى للكتابة؟

أنكتب نصرةً للمظلومين أم ركونًا للظالمين؟

أنكتب للدنيا أم للآخرة؟

أنكتب لتكون كلمة الله العليا وكلمة أعدائه السُّفلى؟

أيًّا كان ما نكتب فلا بد لنا من نيةٍ وقصد. فإن كنت تكتب لإصلاح ذات بين أو تأليف قلبين، أو لنشر علم أو تفريج هَم، أو لإيقاظ غافلٍ أو تذكير ناسٍ، فاكتب ولا تكبح جماح قلمك. أمَّا إن كنت تكتب لتشيع فاحشةٌ أو تثير فتنةً، فأمسِكْ عليك قلمَك، فالقلم لسانٌ بين أصبعيك كلسانك الذي بين لحييك.


🖊️كتبتُه الجمعةَ 4 شعبان ١٤٤٧ هـ.

اشترِكْ في نشرة الدفتر
عندما أُسطِّر صفحةً جديدةً ستصل إلى بريدك الإلكتروني فورًا.

من علي سعد

ترجمان - هاوي كتابة - متعلِّم على سبيل النجاة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *