الصورة البارزة لصفحة مؤنس بدفتر علي سعد

بسم الله.

أصبحتُ اليومَ على كلماتٍ مقتبسة مما رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وهي 👇:

كان للإمام بِشْر بن الحارث الحافي – رحمه الله تعالى – ثلاث أخوَات مذكورات بالعبادة والورع – مُضغَة ومُخَّة وزُبدَة – وكُبراهنَّ مضغة، وكانت أَسَنَّ من بِشْر، وماتت قبله، فتوجَّع عليها توجعًا شديدًا وبكَى بكاءً كثيرًا فقيل له في ذلك فقال: قرأت في بعض الكتب:

أن العبد إذا قصَّر في خدمة ربه سلَبه أنيسَه، وهذه كانت أنيستي في الدنيا.

فذكرتُ كبرى أخواتي الثلاثة، التي لم أَنْسَها أصلًا. قد سمَّاها أبواي مُنى، وسمَّيتُها مُؤنِسًا إذ كانت ممن آنسُ بهم في هذه الدنيا، وقد سلبَني اللهُ إياها كما سلبَ بِشرًا أختَه الكبرى، فتوجَّعتُ عليها توجعًّا شديدًا ولم أُبْكِها بعيني رأسي بكاءً كثيرًا كبكاء عين فؤادي. أسأل اللهَ أن يرحمها وألا يسلبني أنيسًا غيرها بتقصيري في خدمته سبحانه.


🖊️كتبتُه الثلاثاء 3 ذي القعدة 1447 هـ.

اشترِكْ في نشرة الدفتر
عندما أُسطِّر صفحةً جديدةً ستصل إلى بريدك الإلكتروني فورًا.

من علي سعد

ترجمان - هاوي كتابة - متعلِّم على سبيل النجاة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *